- دخَلْتُ مكَّةَ بعدَما قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ فجاءت أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ عجوزٌ كبيرةٌ طويلةٌ مَكفوفةُ البصرِ فقالت للحجَّاجِ أمَا آن لهذا الرَّاكبِ أن ينزِلَ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - النهي عن المثلة# فتن - ما كان من أمر ابن الزبير# إمامة وخلافة - ما كان من أمر ابن الزبير ويزيد بن معاوية واستخلاف أبيه له وأيام الحرة وغير ذلك
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: يعلى بن حرملة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 9/263
الحكم:فيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (579)، والطبراني (24/ 77) (201) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (1/ 414) :

579 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه يعلى بن حرملة، [[عن أسماء ]] قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير بثلاثة أيام وهو جسد منصوب ، قال: فجاءت أمه عجوز كبيرة طويلة، مكفوفة البصر، فقالت للحجاج: أما ‌آن ‌لهذا ‌الراكب أن ينزل؟ فقال الحجاج: المنافق؟ فقالت: لا والله ما كان منافقا، إن كان لصواما قواما برا

المعجم الكبير للطبراني (24/ 77) :

201 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه يعلى بن حرملة [[عن أسماء ]]، قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير، فجاءت أمه أسماء بنت أبي ‌بكر ‌عجوز، ‌كبيرة، ‌طويلة، ‌مكفوفة ‌البصر، ‌فقالت ‌للحجاج: ‌أما ‌آن لهذا الراكب أن ينزل

أحاديث ذات صلة