- دخَلْتُ مكَّةَ بعدَما قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ فجاءت أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ عجوزٌ كبيرةٌ طويلةٌ مَكفوفةُ البصرِ فقالت للحجَّاجِ أمَا آن لهذا الرَّاكبِ أن ينزِلَ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (579)، والطبراني (24/ 77) (201) واللفظ لهما.
[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (1/ 414) :
579 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه يعلى بن حرملة، [[عن أسماء ]] قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير بثلاثة أيام وهو جسد منصوب ، قال: فجاءت أمه عجوز كبيرة طويلة، مكفوفة البصر، فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينزل؟ فقال الحجاج: المنافق؟ فقالت: لا والله ما كان منافقا، إن كان لصواما قواما برا
المعجم الكبير للطبراني (24/ 77) :
201 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه يعلى بن حرملة [[عن أسماء ]]، قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير، فجاءت أمه أسماء بنت أبي بكر عجوز، كبيرة، طويلة، مكفوفة البصر، فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينزل