- أنَّ أبا بَكْرٍ تزوَّج أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ بعدَ جَعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ فأقبَل داخِلًا على أسماءَ فإذا نفَرٌ جُلوسٌ في بيتِه فرجَع إلى نَبيِّ اللهِ وأخبَره فقال يا أبا بَكْرٍ وما ذاكَ قال إنِّي ما رأَيْتُ بأسًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَّأها اللهُ مِن ذاكَ فقام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا يدخُلُ رجُلٌ على مُغِيبةٍ إلَّا ومعه غيرُه
لم نقف عليه إلا عند الطبراني في ((الأوسط)) (8804).
المعجم الأوسط (8/ 339) 8804 - وبه [[حدثنا مطلب، ثنا عبد الله]]: حدثني الليث، حدثني جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمر ، أن أبا بكر تزوج أسماء بنت عميس بعد جعفر بن أبي طالب، فأقبل داخلا على أسماء، فإذا نفر جلوس في بيته، فرجع إلى نبي الله وأخبره، فقال: يا أبا بكر، وما ذاك؟ قال: إني ما رأيت بأسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: برأها الله من ذاك ، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا يدخل رجل على مغيبة، إلا ومعه غيره
لم يرو هذا الحديث عن جبير بن نفير إلا بكر بن سوادة، ولا عن بكر إلا جعفر، تفرد به: الليث "