- سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نداءَ صَبيٍّ وهو في الصَّلاةِ، فخَفَّفَ، فظَنَّنا أنَّه إنَّما فَعَلَ ذلكَ رحمةً للصَّبيِّ إذ عَلِمَ أنَّ أُمَّه معه في الصَّلاةِ.
أخرجه البخاري (709)، ومسلم (470)، والترمذي (376)، وابن ماجه (989) بنحوه، وأحمد (12955) واللفظ له
[صحيح البخاري] (1/ 143) 709- حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا قتادة: أن أنس بن مالك حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي؛ مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه)).
[صحيح مسلم] (1/ 343 ) ((192- (470) وحدثنا محمد بن منهال الضرير.
حدثنا يزيد بن زريع.
حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها.
فأسمع بكاء الصبي.
فأخفف.
من شدة وجد أمه به)).
[سنن الترمذي] (2/ 214) 376- حدثنا قتيبة قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن حميد، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((والله إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف، مخافة أن تفتتن أمه))، وفي الباب عن أبي قتادة، وأبي سعيد، وأبي هريرة،: ((حديث أنس حديث حسن صحيح))
[سنن ابن ماجه] (1/ 316 ) 989- حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني لأدخل في الصلاة، وإني أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي، مما أعلم لوجد أمه ببكائه))
[مسند أحمد] (20/ 281 ط الرسالة) ((12955- حدثنا محمد بن عبد الله- يعني الأنصاري-، حدثنا حميد، عن أنس قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم نداء صبي وهو في الصلاة، فخفف، فظننا أنه إنما فعل ذلك رحمة للصبي، إذ علم أن أمه معه في الصلاة)).