- أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَصعةٍ مِن لحمٍ شُوِيَ، وعنده أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، ثمَّ دخل عليهم عُمَرُ، فأكلوا جميعًا، ثمَّ تمسَّحوا بخِرقةٍ، ثمَّ انتَظَروا حتى أتاهم المُؤَذِّنُ للمَغرِبِ، فقاموا جميعًا فصَلَّوا ولم يتَوَضَّأِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عُمَرُ
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (36/118)
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (36/ 118) :
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون البجلي نا أبو زرعة نا سوار بن عمارة نا عبد الرحمن السيدي مولى لسليمان بن عبد الملك قال رأيت أنس بن مالك دخل على الحجاج فأتي الحجاج بلطف بعد العصر إلا أنه ليس بلحم فزعم أنه شئطبخ فجمع فلما وضع الطبق بين يديه فأكل أنس والحجاج وعنبسه بن سعيد بن العاص ثم أتي الحجاج بوضوء فأشار إلى الخصي أن يقدم الوضوء إلى أنس فقال أنس قد اكتفيت بمسح المنديل وتوضأ الحجاج أطراف أصابعه ثم قال الحجاج لأنس بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل لحما ثم لم يتوضأ قال نعم أتي بعضو من لحم شواء وعنده أبو بكر الصديق ودخل عليهم عمر بن الخطاب فأكلوا جميعا ثم تمسحوا بخرقة ثم انتظروا حتى أتاهم المؤذن بالمغرب فقاموا جميعا فصلوا ولم يتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.