- أذَّنَ مُؤذِّنُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلصُّبحِ في لَيلةٍ بارِدةٍ فتمَنيَّتُ لو قال: ومَن قَعَدَ فلا حَرَجَ.
فلَمَّا قال: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، قالها.
أخرجه عبدالرزاق (1927)، والحاكم (5130)، والبيهقي (1938) باختلاف يسير
مصنف عبد الرزاق (1/ 502 ت الأعظمي) :
1927 - عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن نعيم بن النحام قال: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة فيها برد، وأنا تحت لحافي فتمنيت أن يلقي الله على لسانه ولا حرج قال: ولا حرج
[المستدرك على الصحيحين] (3/ 290) :
5130 - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرزاق، أنا ابن جريج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن نعيم النحام قال: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فيها برد، وأنا تحت لحافي، فتمنيت أن يلقي الله تعالى على لسانه ولا حرج، فلما فرغ قال: ولا حرج صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (1/ 398) 1938- أخبرنا أبو حازم الحافظ أخبرنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو بكر : محمد بن مروان بن عبد الملك البزار بدمشق حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبى العشرين حدثنا الأوزاعى قال حدثنى يحيى بن سعيد الأنصارى أن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى حدثه عن نعيم بن النحام قال : كنت مع امرأتى فى مرطها فى غداة باردة فنادى منادى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى صلاة الصبح ، فلما سمعت قلت لو قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن قعد فلا حرج ، فلما قال : الصلاة خير من النوم قال : ومن قعد فلا حرج.