قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وعُمَرَ بنِ الخطابِ، وعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فكلُّهم كان لا يقرَأُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إذا افتَتحَ الصلاةَ.
أخرجه البيهقي (2454)، والبغوي في ((شرح السنة)) (583) واللفظ لهما، ومالك (265) باختلاف يسير.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (3/ 428) 2454 - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ، أنه قال: قمت وراء أبى بكر وعمر بن الخطاب وعثمان - رضي الله عنهم -، فكلهم كان لا يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}.
إذا افتتح الصلاة.
كذا رواه مالك، وخالفه أصحاب حميد في لفظه.
[شرح السنة - للبغوي] (3/ 53) 583 - وأخبرنا أبو الحسن الشيرزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ، أنه قال: " قمت وراء أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، فكلهم كان لا يقرأ: { بسم الله الرحمن الرحيم} إذا افتتح الصلاة ".
قلت: ذهب أكثر أهل العلم من الصحابة، فمن بعدهم إلى ترك الجهر بالتسمية، بل يسر بها، منهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم، وهو قول إبراهيم النخعي، وبه قال مالك، والثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.
موطأ مالك ت الأعظمي (2/ 110) 265 - مالك، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ؛ أنه قال: قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان؛ فكلهم كان لا يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} إذا افتتحوا الصلاة.