- كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ مؤذِّنينَ : بلالٍ وأبو محذورةَ وابنِ أمِّ مكتومٍ؛ فإذا غاب واحدٌ أَذَّنَ الآخرُ.

وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد هممتُ أن أجعلَ المؤذِّنينَ سِتَّةً.

قال : فإذا أُقِيمَتِ الصلاةُ اشتدُّوا في الطُرُقِ، فآذَنُوا الناسَ بالصلاةِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة# أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أبو محذورة# أذان - عدد المؤذنين# مناقب وفضائل - ابن أم مكتوم
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: الشعبي عامر بن شراحيل
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 3/484
الحكم:مرسل ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه وكيع كما في ((فتح الباري)) لابن رجب (3/484) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3660)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (1/527) مختصرا بنحوه

الأصول والأحكام

فتح الباري في شرح صحيح البخاري (3/ 484) وروى وكيع في ( ( كتابه ) ) ، عن اسرائيل ، عن جابر ، عن عامر : كان لرسول الله ( ثلاثة مؤذنين : بلال وابو محذورة وابن أم مكتوم ، فإذا غاب واحد اذن الاخر .

وقال رسول الله ( : ( ( لقد هممت ان اجعل المؤذنين ستة ) ) .

قال : فإذا اقيمت الصلاة اشتدوا في الطرق ، فاذنوا الناس بالصلاة .

هذا مرسل ضعيف ؛ فان جابراً هو الجعفي .

وابو محذورة لم يكن يؤذن للنبي ( بالمدينة .

أحاديث ذات صلة