- سمِعتُ محمدَ بنَ عليٍّ يزعُمُ عن حُسَينٍ وابنِ عبَّاسٍ أو عن أحَدِهما أنَّه قال: إنَّما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ جِنازةِ يهودِيٍّ مُرَّ بها عليه فقال: آذاني رِيحُها
أخرجه أحمد (1733) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2797)، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (344)
[مسند أحمد] (3/ 256 ط الرسالة) ((1733- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج ، قال: سمعت محمد بن علي يزعم عن حسين وابن عباس، أو عن أحدهما، أنه قال: إنما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل جنازة يهودي مر بها عليه، فقال: (( آذاني ريحها)).
[شرح معاني الآثار] (1/ 488) 2797- وما حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج ، قال: سمعت محمد بن عمر يحدث عن الحسن، وابن عباس رضي الله عنهما، أو عن أحدهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرت به جنازة يهودي، فقام لها وقال: ((آذاني ريحها)) فدل هذا الحديث على أن قيامه كان لما آذاه ريحها ليتباعد عنه، لا لغير ذلك.
وأما ما روي من قيامه لجنازة إنما كان ليصلي عليها.
ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين (ص: 300) 344- حدثنا محمد بن هارون، قال: نا محمد بن عسكر، قال: نا عبد الرزاق بن همام، قال: نا ابن جريج ، قال: سمعت محمد بن علي بن عمر، عن الحسين، وابن عباس أو أحدهما قال: (( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل جنازة مرت به، فقال: ((آذاني ريحها)).