- فأمرَه عمرُ أنْ يعيدَ الأذانَ [ يعني المؤذِّنَ الذي أذَّنَ قبل الصبحِ ]
أخرجه أبو داود (533)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (2/ 198)، والدارقطني (955) بنحوه.
سنن أبي داود (1/ 147 ت محيي الدين عبد الحميد) :
533 - حدثنا أيوب بن منصور، حدثنا شعيب بن حرب، عن عبد العزيز بن أبي رواد، أخبرنا نافع عن مؤذن لعمر يقال له مسروح أذن قبل الصبح فأمره عمر فذكر نحوه، قال أبو داود: وقد رواه حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع أو غيره أن مؤذنا لعمر، يقال له: مسروح أو غيره، قال أبو داود: رواه الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان لعمر مؤذن، يقال: له مسعود وذكر نحوه وهذا أصح من ذاك
العلل لابن أبي حاتم (2/ 198 ت الحميد) :
حدثنا عمر بن علي الإسفذني ؛ قال: حدثنا ابن أبي محذورة، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي (ص) .
قال : والصحيح: عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر أمر مسروحا - أذن قبل الفجر - فأمره أن يرجع.
[سنن الدارقطني] (1/ 457) :
955 - حدثنا ابن مرداس ، حدثنا أبو داود ، ثنا أيوب بن منصور ، ثنا شعيب بن حرب ، نا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن مؤذن لعمر ، يقال له مسروح ، أذن قبل الصبح فأمره عمر نحوه