- لمَّا تنبأَ الأسودُ العَنسيُّ، وكان اسمهُ عطيةَ وامرأتُه المَرْزُبانةُ سار إليه فيروزُ بنُ الدَّيلَميِّ وولد ابنُ باذانَ في جماعةٍ في قولِهم فقتلوهُ وبعثوا برأسهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدعا له بالبركةِ وكان على بعضِهم منطقةٌ فيها الياقوتُ واللؤلؤُ والزَّبرجدُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ هذه ليست من لِباسِنا، ثمَّ أعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منطقةً من أدَمٍ فقال له : اعتجِرْ بهذه.
لم نقف عليه إلا عند ابن رجب الحنبلي في ((أحكام الخواتيم)). (2 / 673)
أحكام الخواتيم (2/ 673) :
فأما ما رواه حرب في "مسائله"، ثنا محمد بن مصفى، ثنا عبد الملك بن محمد، حدثني عبد الملك بن (معقل) بن منبه، عن وهب ابن منبه قال: لما تنبأ الأسود العنسي، وكان اسمه عيطة وامرأته المرزبانة، سار إليه فيروز بن الديلمي، وولد ابن باذان في جماعة في قومهم، فقتلوه وبعثوا برأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا لهم بالبركة، وكان على بعضهم منطقة فيها الياقوت واللؤلؤ والزبرجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذه ليست من لباسنا، ثم أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منطقة من أدم، فقال له: "اعتجز بهذه"