- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ بأذانٍ واحدٍ بعَرفةَ، ولم يُسبِّحْ بينَهما، وإقامتَينِ، وصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ بجَمْعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ ولم يُسبِّحْ بينهما.
أخرجه أبو داود (1906)، والبيهقي (1897) كلاهما بلفظه.
سنن أبي داود (2/ 186) 1906 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، ح وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، المعنى واحد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة، ولم يسبح بينهما وإقامتين وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد، وإقامتين ولم يسبح بينهما.
قال أبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل، ووافق حاتم بن إسماعيل على إسناده، محمد بن علي الجعفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر إلا أنه قال: فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (3/ 125)
1897- أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان بن بلال قال: وحدثنا أبو داود، قال: وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، المعنى واحد عن جعفر بن محمد عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ولم يسبح بينهما وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما.
قال أبو داود: هذا الحديث أسنده حاتم بن إسماعيل في الحديث الطويل ووافق حاتما على إسناده محمد بن علي الجعفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر إلا أنه قال: فصلى المغرب والعتمة بأذان وإقامة قال أبو داود: قال لي أحمد، يعني ابن حنبل: أخطأ حاتم في هذا الحديث الطويل.
قال الشيخ: وقد رواه حفص بن غياث، عن جعفر كما رواه حاتم.