- كان اللهُ ولا شَيءَ معه [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَقَلْتُ نَاقَتي بالبَابِ، فأتَاهُ نَاسٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ.

قالوا: قدْ بَشَّرْتَنَا فأعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ.

ثُمَّ دَخَلَ عليه نَاسٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فَقالَ: اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ، إذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ.

قالوا: قدْ قَبِلْنَا يا رَسولَ اللَّهِ.

قالوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عن هذا الأمْرِ؟ قالَ: كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شَيءٌ غَيْرُهُ، وكانَ عَرْشُهُ علَى المَاءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ.

فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هي يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.]

الدلالات الموضوعية:# خلق - بدء الخلق وعجائبه# عقيدة - عظمة الله سبحانه وتعالى# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - عظمة الله وصفاته# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: الصفدية
الراوي: [عمران بن الحصين]
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 2/223
الحكم:ثم زاد فيه كثير من المتأخرين [ وهو الآن على ما عليه كان ] ومنهم من يظن أن هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع أن هذا لم يروه أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بإسناد صحيح ولا ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3191)، وأحمد (19876)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11176) جميعا بلفظ مقارب مطولا.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 105) :

3191 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش: حدثنا جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز: أنه حدثه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا: قد بشرتنا فأعطنا مرتين ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا: قد قبلنا يا رسول الله قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر قال: كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب فوالله لوددت أني كنت تركتها.

3192 - وروى عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه.

مسند أحمد (33/ 107 ط الرسالة) :

19876 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقبلوا البشرى يا بني تميم " قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا.

قال: " اقبلوا البشرى يا أهل اليمن " قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: " كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شيء " قال: وأتاني آت، فقال: يا عمران، انحلت ناقتك من عقالها، قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها، قال: فخرجت في أثرها، فلا أدري ما كان بعدي

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (10/ 126) :

11176 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا عبد الرحمن، قال: أنبأني جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن ابن حصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كان ‌الله ‌ولا ‌شيء ‌غيره، وكان عرشه على الماء، فكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سموات

أحاديث ذات صلة