- أنَّ بلالًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ الأذانِ في الصُّبحِ فوجَده نائمًا فناداه الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ فلم يُنكِرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأدخَله في الأذانِ فلا يُؤذَّنُ لصلاةٍ قبلَ وقتِها غيرَ صلاةِ الفجرِ
أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (1254) واللفظ له
[المعجم الأوسط للطبراني] (4/ 267) :
4158 - حدثنا علي قال: نا سلمة بن الخليل الكلاعي الحمصي قال: نا مروان بن ثوبان، قاضي حمص قال: نا النعمان بن المنذر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة : أن بلالا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم عند الأذان في الصبح فوجده نائما، فناداه: الصلاة خير من النوم، فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدخله، في الأذان فلا يؤذن لصلاة قبل وقتها غير صلاة الفجر
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا النعمان، تفرد به: مروان "
[مسند الشاميين للطبراني] (2/ 236) :
1254 - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا سلمة بن الخليل الكلاعي الحمصي، ثنا مروان بن ثوبان، قاضي حمص ، ثنا النعمان بن المنذر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن بلالا أتى النبي صلى الله عليه وسلم عند الأذان الأول من الصبح فوجده نائما ، فناداه: الصلاة خير من النوم، فلم يكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأدخله في الأذان ، فلا يؤذن لصلاة غير قبل وقتها غير صلاة الفجر