- بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يسيرُ في جوفِ الليلِ إذ بصرَ بخيالٍ نفرَتْ منه الإبلُ، فإذا امرأةٌ عريانةٌ نافضةٌ شعرهَا، فقالَتْ : نذرْتُ أن أحجَّ ماشيةً عريانةً نافضةً شعري، فقال : مرْها فلتلبسْ ثيابَها ولتهرقْ دمًا

الدلالات الموضوعية:# نذور - كفارة النذر# زينة اللباس - الحجاب# نذور - من نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام# حج - لا يطوف عريان ولا يحج مشرك# ستر العورة - وجوب سترها# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# نذور - النذر فيما لا يملك وفي معصية
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 11/597
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (20617) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (10/ 80) 20617- أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى وأبو بكر بن الحسن القاضى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأنا ابن وهب أخبرنى عبد الله بن يزيد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : بينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير فى ركب فى جوف الليل إذ بصر بخيال قد نفرت منه إبلهم فأنزل رجلا فنظر فإذا هو بامرأة عريانة ناقضة شعرها فقال : ما لك؟ .

قالت : إنى نذرت أن أحج البيت ماشية عريانة ناقضة شعرى فأنا أتكمن بالنهار وأتنكب الطريق بالليل فأتى النبى -صلى الله عليه وسلم- فأخبره فقال : ارجع إليها فمرها فلتلبس ثيابها ولتهرق دما .

هذا إسناد ضعيف.

أحاديث ذات صلة