- يُؤْتَى بالدُّنيا يومَ القيامةِ، فيُحازُ ما كان للهِ منها، ثمَّ يُقذَفُ سائِرُها في النَّارِ.
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/326)أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (252) باختلاف يسير، وابن حبان (7408)، وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (266) مطولاً باختلاف يسير
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 326) :
[ومن حديثه ما حدثناه يوسف بن يزيد قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال: حدثني عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:] يؤتى بالدنيا يوم القيامة فيحاز ما كان لله منها، ثم يقذف سائرها في النار ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله
[تفسير ابن أبي حاتم] (1/ 65) :
252 - قرئ على الربيع بن سليمان: ثنا أسد بن موسى ثنا ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهار الجنة تفجر من تحت تلال، أو من تحت جبال المسك.
صحيح ابن حبان (16/ 423) 7408- أخبرنا أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة حدثنا أبو يزيد القراطيسي يوسف بن كامل حدثنا أسد بن موسى حدثنا أبو ثوبان حدثنا عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنهار الجنة تخرج من تحت تلال - أو من تحت جبال - مسك".
البعث والنشور للبيهقي ت حيدر (ص183) :
266 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يسقيه الله عز وجل الخمر في الآخرة ليتركها في الدنيا، ومن سره أن يكسوه الله الحرير في الآخرة، فليتركه في الدنيا، أنهار الجنة تفجر من تحت تلال أو من تحت جبال المسك، ولو كان أدنى أهل الجنة حلية عدلت بحلية أهل الدنيا جميعا، لكان ما يحليه الله عز وجل به في الآخرة أفضل من حلية أهل الدنيا جميعا.