- أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم صَعِد المِنبَرَ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ قد اختار لكم الإسلامَ دينًا، فأحسِنوا صُحبةَ الإسلامِ بالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ، ألا إنَّ السَّخاءَ شَجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم سَخِيًّا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ الجنَّةَ، ألا إنَّ اللُّؤمَ شَجَرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم لئيمًا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ النَّارَ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# بر وصلة - حسن الخلق
المصدر: فيض القدير
الراوي: أنس
المحدث: زين الدين المناوي
رقم/صفحة: 4/ 138
الحكم:فيه ضعفاء ومجاهيل

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة