- ما كان مِنْ فَخَّارٍ فاغْلُوا فيه الماءَ، ثُمَّ اغسِلُوهُ، و ما كان مِنْ النُّحاسِ فاغْسِلوهُ، فالماءُ طُهورٌ لِكُلِّ شيءٍ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الآنية# طهارة - تطهير الأواني# طهارة - آنية الكفار# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# طهارة - الماء طهور
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: [عبدالله بن عباس]
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5123
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (7153) مطولا.

الأصول والأحكام

المستدرك للحاكم (4/ 138) 7153 - أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا أبو أسامة، ثنا حماد بن السائب، ثنا إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: سمعت ابن عباس ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذكاة كل مسك دباغه فقلت له: إنا نسافر مع هذه الأعاجم ومعهم قدور يطبخون فيها الميتة ولحم الخنازير، فقال: ما كان من فخار فاغلوا فيها الماء ثم اغسلوها وما كان من النحاس فاغسلوه فالماء طهور لكل شيء هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "

أحاديث ذات صلة