- كانَ لهُ مِلْحَفَةٌ مصبوغةٌ بالْوَرْسِ و الزعفرانِ، يدورُ بها على نسائِهِ، فإذا كانتْ ليلةُ هذهِ، رشتها بالماءِ، و إذا كانتْ ليلةُ هذهِ، رشتها بالماءِ، و إذا كانتْ ليلةُ هذهِ، رشتها بالماءِ
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (675)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (15/ 438) واللفظ لهما، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (739) بنحوه.
المعجم الأوسط (1/ 209) 675 - حدثنا أحمد قال: نا نوح بن حبيب القومسي قال: نا مؤمل بن إسماعيل قال: نا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ملحفة مصبوغة بالورس، والزعفران، يدور بها على نسائه، فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء
لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عمارة، تفرد به: مؤمل
تاريخ بغداد ت بشار (15/ 438) (4544) - أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الحريري، قال: حدثنا محمد بن الليث الجوهري، قال: حدثنا نوح بن حبيب القومسي سنة أربعين ومائتين ببغداد في خان السندي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس ، قال: " كان للنبي صلى الله عليه وسلم ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه، فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء "
[أخلاق النبي - لأبي الشيخ] (3/ 461) 739 - حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي، نا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، نا سلام بن أبي خبزة، عن ثابت، عن أنس بن مالك ، قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ملحفة مورسة، تدور بين نسائه، فربما نضحت بالماء ليكون أذكى لريحها.