- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : يا عمرُ كيفَ بك إذا متَّ، فقاسوا لك ثلاثةَ أذرعٍ وشبرًا في ذراعٍ وشبرٍ، ثم رجعوا إليك وغسَّلوكَ وكفَّنوك وحنَّطوك، ثم احتملوك حتى يضعوكَ فيه، ثم يُهيلوا عليك الترابَ، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ : منكرٌ ونكيرٌ أصواتُهما كالرعدِ القاصفِ، وأبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ، فتلتلاكَ وثرثراكَ وهولاكَ، فكيفَ بك عِندَ ذلك يا عمرُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ، ومعي عَقْلي ؟ قال : نعم قال : إذن أَكْفِيكُهما
أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (281) بلفظه.
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 379) :
281 - حدثنا سعيد بن سليمان، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب عليه السلام: يا عمر كيف بك إذا أنت مت فانطلق أهلك فقاسوا لك ثلاثة أذرع وشبرا في ذراع وشبر ، ثم رجعوا إليك فغسلوك وكفنوك وحنطوك ثم احتملوك حتى يضعوك فيه ثم يهيلوا عليك التراب، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتانا القبر منكر، ونكير أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما مثل البرق الخاطف فتلتلاك وثرثراك وهولاك فكيف بك عند ذلك يا عمر؟ قال: يا رسول الله ومعي عقلي؟ قال: نعم قال: إذا أكفيكهما "