- يُنشِئُ اللهُ السَّحابَ ثُمَّ يُنزِلُ فيه الماءَ فلا شَيءَ أحسَنُ مِن ضَحِكِه، ولا شَيءَ أحسَنُ مِن نُطقِه، ومَنطِقُه الرَّعدُ، وضَحِكُه البَرقُ.

الدلالات الموضوعية:# خلق - ما جاء في الرعد والبرق# تفسير آيات - سورة الرعد# خلق - بدء الخلق وعجائبه# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# خلق - ما جاء في السحاب
المصدر: فتح البيان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 7/ 31
الحكم:[ضعيف]

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 35)، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (ص155) بلفظه، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (3035) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (1/ 35) :

حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي قال: حدثنا أمية بن سعيد الأموي قال: أخبرنا صفوان بن سليم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي ‌هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ينشئ الله ‌السحاب، ثم ينزل فيها الماء، فلا شيء أحسن من ضحكه ، ولا شيء أحسن من منطقه ، وضحكه البرق ، ومنطقه الرعد

أمثال الحديث للرامهرمزي (ص155) :

حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا أمية بن سعيد الأموي، ثنا صفوان بن سليم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي ‌هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌ينشئ الله ‌السحاب، ثم ينزل فيها فلا شيء أحسن من ضحكه، ولا شيء أحسن من منطقه.

قال: ومنطقه الرعد، وضحكه البرق "

[زهر الفردوس] (7/ 607) :

3035 - قال الحاكم حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدثنا أبو بكر محمد بن حيان البصري حدثنا عمرو بن الحصين حدثنا أمية بن سعيد حدثنا صفوان بن سليم عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رفعه: "يغيض الله السحاب ثم ينزل فيه الماء فلا أحسن من ضحكه ولا شيء من منطقه الرعد وضحكه البرق".

وقال أبو نعيم حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا محمد بن حيان به.

أحاديث ذات صلة