- يُنشِئُ اللهُ السَّحابَ، ثمَّ يُنزِلُ فيها الماءَ، فلا شيءَ أحسَنُ مِن ضَحِكِه، ولا شيءَ أحسَنُ مِن مَنطقِه، وضَحِكُه البَرْقُ، ومَنطِقُه الرَّعْدُ.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الرعد# خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 1/35
الحكم:[فيه] أمية بن سعيد الأموي مجهول في حديثه وهم ولعله أتى من عمرو بن الحصين

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/35) واللفظ له، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (ص155)، وابن مردويه كما في ((كنز العمال)) للمتقي الهندي (6/150)

الأصول والأحكام

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (1/ 35) :

18 -‌‌ أمية بن سعيد الأموي مجهول ...حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي قال: حدثنا أمية بن سعيد الأموي قال: أخبرنا صفوان بن سليم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ينشئ ‌الله ‌السحاب، ثم ينزل فيها الماء، فلا شيء أحسن من ضحكه ، ولا شيء أحسن من منطقه ، وضحكه البرق ، ومنطقه الرعد

أمثال الحديث للرامهرمزي (ص155) :

حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا أمية بن سعيد الأموي، ثنا صفوان بن سليم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌ينشئ ‌الله ‌السحاب، ثم ينزل فيها فلا شيء أحسن من ضحكه، ولا شيء أحسن من منطقه.

قال: ومنطقه الرعد، وضحكه البرق "

أحاديث ذات صلة

- يُنشِئُ اللهُ السَّحابَ، ثمَّ يُنزِلُ فيها الماءَ، فلا شيء | موسوعة الحديث