ليس بمؤمِنٍ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُه غوائِلَه.
أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (625)، والحاكم (7300)، والخطيب في ((الموضح)) (2/168)
واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ.
قيلَ: ومَن يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: الذي لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوايِقَهُ.
الراوي : أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6016 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يُوصينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دائمًا بالإحسانِ إلى الجارِ ومُعاملتِه مُعاملةً طيِّبةً، والبُعدِ عن إيذائِه.
وفي هذا الحَديثِ يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ»، أي: إيمانًا كاملًا، وكرَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا للتحذيرِ الشَّديدِ، فسأله الحاضِرون: ومَن الَّذي لا يُؤمِنُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الَّذي لا يَأمَنُ جارُه بَوايِقَه»، والبوايقُ والبوائقُ: جمعُ بائقةٍ، وهي الدَّاهيةُ والبَلِيَّةُ، والفَتْكُ والشُّرُور، والظُّلمُ والجَورُ والتَّعدِّي، والمُرادُ: أنَّ المُؤمِنَ لا يَبلُغُ الإيمانَ الكاملَ حتَّى يَمنَعَ أذاهُ وضَرَرَهُ عن جارِه.
وفي الحَديثِ: التَّشديدُ في حِفظِ الجارِ مِن الأذَى والضَّررِ.
وفيه: أنَّ أمانَ الجارِ مِن كَمالِ الإيمانِ، وبُلوغِ أعلى دَرَجاتِه.
[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (2/ 591) :
625 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني، ثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد الكندي، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 182) :
7300 - وحدثنا أبو العباس، على أثره قال: وحدثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد الكندي، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله
[موضح أوهام الجمع والتفريق] (2/ 168) :
أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ أخبرنا دعلج حدثنا جعفر الفريابي حدثني أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى قال حدثني محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن سنان الكندي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما هو بمؤمن من لم يأمن جاره غوائله