- حديثُ النَّهي عن أَكلِ الضَّبِّ [يعني حديث: نزَلنا أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ فأصابَتنا مَجاعةٌ، فطَبَخنا مِنها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي بِها إذْ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: ما هذا ؟ فقُلنا ضِبابٌ أصَبْناها فقالَ: إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي أخشَى أن تَكونَ هذِهِ، فاكْفَئوها]
أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (24341)، وأبو يعلى في ((مسنده)) ( 931)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (303) جميعهم بنحوه
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 123 ت الحوت) :
24341 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن حسنة ، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبنا ضبابا، فكانت القدور تغلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فقلنا: أصبناها قال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت، وأنا أخشى أن تكون هذه قال: فأكفأناها وإنا لجياع
مسند أبي يعلى (2/ 231 ت حسين أسد) :
931 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة الجهني قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا أرضا كثيرة الضباب فأصبناها، فكانت القدور تغلي بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه؟، فقلنا: ضباب أصبناها، فقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت، وأنا أخشى أن تكون هذه، فأمرنا فأكفأناها وإنا لجياع
[تهذيب الآثار - مسند عمر] (1/ 185) :
303 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة ، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلنا أرضا كثيرة الضباب، ونحن مرملون، فأصبناها، فكانت القدور تغلي بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذه؟ فقلنا: ضباب أصبناها.
فقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت، وإني أخشى أن تكون هذه .
فأمرنا فأكفأناها، وإنا لجياع