- عن عائشةَ قَولها: أنَّها كتَبتْ إلى مُعاويةَ: مَنِ التَمَسَ رِضا المَخلوقِ [بسخَطِ اللهِ؛ وكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ عليك.]
أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (5/ 90)، واللفظ له، والترمذي (2414)، بلفظ مقارب، وأحمد في ((الزهد)) (910)، بنحوه.
العلل لابن أبي حاتم (5/ 90 ت الحميد) :
عن هشام بن عروة، عن رجل، عن عروة، عن عائشة ، قولها ؛ أنها كتبت إلى معاوية: من التمس رضا المخلوق
[سنن الترمذي] (4/ 609) :
2414 - حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الوهاب بن الورد، عن رجل، من أهل المدينة قال: كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك.
أما بعد: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، والسلام عليك حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أنها كتبت إلى معاوية، فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعه
الزهد لأحمد بن حنبل (ص135) :
910 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة رحمها الله قالت: من أسخط الناس برضا الله كفاه الناس، ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس "