- سُئل عن المُسوخِ, فقال : هم اثنا عشرَ الفيلُ والدُّبُّ والخِنزيرُ والقِردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوَطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسُهَيلٌ والزَّهرةُ, فأمَّا الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا, وأمَّا الدُّبُّ فكان مؤنَّثًا يدعو الرِّجالَ إلى نفسِه, وأمَّا الخِنزيرُ فكان من قومٍ نصارَى فسألوا نزولَ المائدةِ ثمَّ كفروا, وأمَّا القِردُ فيهوديٌّ اعتدَوْا في السَّبتِ, والأرنبُ كانت امرأةً لا تطهُرُ من الحيضِ ولا من غيرِه, والضَّبُّ فكان أعرابيًّا يسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنةٍ , والوَطواطُ كان يسرِقُ الثِّمارَ, والعقربُ كان رجلًا لا يَسلَمُ من لسانِه أحدٌ, والعنكبوتُ امرأةٌ نحَرتْ زوجَها, والدُّعموصُ كان رجلًا نمَّامًا, وأمَّا سُهَيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ, وأمَّا الزَّهرةُ فكانت ابنةَ بعضِ ملوكِ بني إسرائيلَ وهي الَّتي فُتِن بها هاروتُ وماروتُ

الدلالات الموضوعية:# خلق - القردة والخنازير أهي مما مسخ من الأمم أم لا# حدود - ما جاء في تحريم اللواط والسحاق# خلق - المسوخ# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: ترتيب الموضوعات
الراوي: -
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 43
الحكم:في سنده مغيث كذبه الأزدي

أحاديث ذات صلة