- ما أهلك اللهُ عزَّ وجلَّ أمَّةً من الأممِ إلَّا في آذارَ ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا في آذارَ
أخرجه أبو طاهر السلفي في ((الفوائد الحسان)) (صـ126)، وابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) (5/ 290) معلقًا باختلاف يسير.
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (2/ 347) 920- أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أنبأنا عبد الباقي بن محمد الواعظ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن المغلس، قال: حدثنا إسحاق بن وهب، قال: حدثنا عمر بن السكن، قال: حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا أبو شيبة القاضي، عن آدم بن علي، عن عبد الله بن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أهلك الله عز وجل أمة من الأمم إلا في أذار , ولا تقوم الساعة إلا في أذار.
قال أبو الفتح الأزدي: هذا كذب، وأبو شيبة متروك الحديث، قال يحيى بن معين: أبو شيبة ليس بثقة.
وقال المصنف: قلت: قد كذبه شعبة، وقال أبو حاتم الرازي: تركوا حديثه.
وقال المصنف: قلت: ويجري على ألسنة العوام، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من بشرني بخروج أذار ضمنت له الجنة , وهذا محال ليس بشيء , وقال أحمد بن حنبل: لا أصل لهذا , وكان بعض القصاص يقول: إنما قال هذا لأنه علم أنه يموت في ربيع الأول , فاستبشر بلقاء الله , وهذا محال في محال.
فوائد حسان للسلفي بانتقاء الرهاوي (ص: 126) قال: وحدثنا كادح، حدثنا أبو شيبة الواسطي القاضي، عن آدم بن علي، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما هلك قوم قط إلا في آذار، ولا تقوم الساعة إلا في آذار)))).
توضيح المشتبه (5/ 290) عمر بن السكن بن شتويه الواسطي حدث عن أبي عبد الله الضرير عن أبي شيبة القاضي عن آدم بن علي عن ابن عمر مرفوعا: ما هلك قوم إلا في آذار ولا تقوم الساعة إلا في آذار.
قال: شبيب عدة.