- لَمَّا خَلقَ اللهُ الأرْضَ جَعلَتْ تَمِيدُ وتَكَفَّأُ، فأرْساها بِالجبالِ فاسْتقرَّتْ، فعَجِبَتْ الملائِكةُ من شِدَّةِ الجِبالِ، فقالتْ : يا ربَّنا ! هل خلَقْتَ خلْقًا أشدَّ من الجِبالِ ؟ قال : نَعمْ، الحديدَ.
قالُوا : فهلْ خلَقْتَ خلْقًا أشَدَّ من الحديدِ ؟ قال : النارَ.
قالُوا : فهَلْ خلَقْتَ خلْقًا أشَدَّ من النارِ ؟ قال : الماءُ.
قالُوا : فهَلْ خلَقْتَ خلْقًا أشَدَّ من الماءِ ؟ قال : الرِّيحَ.
قالُوا : فهَلْ خلَقْتَ خلْقًا أشَدَّ من الرِّيحِ ؟ قال : ابنَ آدَمَ؛ إذا تصدَّقَ بِصدَقةٍ بِيمينِه فأخْفاها من شِمالِهِ
أخرجه الترمذي (3369)، وأحمد (12253) باختلاف يسير.
[سنن الترمذي] (5/ 454) 3369- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال، فقال بها عليها فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال.
قالوا: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد.
قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم النار.
فقالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم الماء.
قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم الريح.
قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم ابن آدم، تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله)): ((هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه))
[مسند أحمد] (19/ 276 ط الرسالة) 12253- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال فألقاها عليها، فاستقرت، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال، فقالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد.
قالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار.
قالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء.
قالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح.
قالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم، يتصدق بيمينه يخفيها من شماله))