- لمَّا خلقَ اللَّهُ آدمَ عليه السَّلام وذرِّيَّتَهُ قالتِ: الملائِكةُ: يا ربِّ خلقتَهم يأْكُلونَ ويشربونَ وينْكحونَ ويرْكبونَ فاجعل لَهمُ الدُّنيا ولنا الآخرةَ.
فقالَ اللَّهُ تبارَك و تعالى: لا أجعلُ من خلقتُهُ بيديَّ ونفختُ فيهِ مِن روحي كمن قلتُ لَهُ: كُن فَكانَ
أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (521)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (149) واللفظ لهما، والديلمي في ((الفردوس)) (5289) باختلاف يسير
مسند الشاميين للطبراني (1/ 298) :
521 – [حدثنا أحمد بن المعلى، ثنا هشام بن عمار، ثنا عثمان بن علان، قال: سمعت عروة بن رويم يحدث] وعن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم وذريته ، قالت الملائكة: يا رب أخلقتهم يأكلون ، ويشربون ، وينكحون ويركبون ، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة فقال الله: لا أجعل من خلقت بيدي ، ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان.
شعب الإيمان (1/ 172 ت زغلول) :
149 - وقد أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال، ثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد ربه بن صالح القرشي، ثنا عروة بن رويم، عن الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما خلق الله آدم عليه السلام وذريته، قالت الملائكة يا رب خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة فقال الله تبارك وتعالى: لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان.
قال البيهقي رحمه الله وقال فيه غيره عن هشام بن عمار بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري وفي ثبوته نظر.
ومن قال في الملائكة هم قبيلان أشبه أن يقول في هذا: أراد القبيل الذي كان منهم إبليس دون الملأ الأعلى وهم الأشراف والعظماء والله تعالى أعلم.