- إذا كان يومُ القيامةِ وفرَغ اللهُ تعالى من قضاءِ الخلقِ فيبقى رجلانِ فيُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتَفِتُ أحدُهما فيقولُ الجبَّارُ ردُّوه فيرُدُّونه فيقولُ له لِمَ التَفَتَّ قال كُنْتُ أرجو أن تُدخِلَني الجنَّةَ قال فيُؤمَرُ به إلى الجنَّةِ فيقولُ لقد أعطاني اللهُ عزَّ وجلَّ حتَّى إنِّي لو أطعَمْتُ أهلَ الجنَّةِ ما نقَص ذلك ممَّا عندي شيئًا قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا ذكَره يُرَى السُّرورُ في وجهِه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# قيامة - العرض# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# جنة - طعام أهل الجنة وشرابهم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: فضالة بن عبيد وعبادة بن الصامت
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/387
الحكم:رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22845)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 329) 22845- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعمر بن بشر ثنا عبد الله بن المبارك أنا رشدين بن سعد حدثني أبو هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك الجنبي إن فضالة بن عبيد وعبادة بن الصامت حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تعالى ردوه فيردونه قال له لم ألتفت قال إن كنت أرجو أن تدخلني الجنة قال فيؤمر به إلى الجنة فيقول لقد أعطاني الله عز و جل حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك ما عندي شيئا قال فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكره يرى السرور في وجهه

أحاديث ذات صلة