- الوردُ الأبيضُ خُلِقَ من عَرَقِي ليلةَ المِعْرَاجِ, والوردُ الأحمرُ خُلِقَ من عَرَقِ جِبْرِيلَ, والوردُ الأصفرُ خُلِقَ من عَرَقِ البُرَاقِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج# خلق - خلق الورد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عرقه صلى الله عليه وسلم# خلق - البراق# ملائكة - صفة الملائكة
المصدر: كشف الخفاء
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: العجلوني
رقم/صفحة: 1/302
الحكم:فيه الزنجاني اتهمه الدار قطني بالوضع

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (7269) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/62) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 62) :

قال حدثنا مكي بن بندار حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد ببيت المقدس حدثنا هشام بن عمار حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الورد الأحمر خلق من عرق ليلة المعراج، وخلق الورد الأحمر من عرق جبريل عليه السلام، وخلق الورد الاصفر من عرق البراق "…..وأما حديث أنس فالطريق الأول فيه مجاهيل لا يعرفون، والطريق الثاني يتهم به المقدسي فإنه شئ ما رواه مالك ولا الزهري ولا أنس.

أحاديث ذات صلة