- إنَّ اللهَ تعالى يُبْغِضُ الطلاقَ، ويُحِبُّ العِتَاقَ
أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (3984)، والبيهقي (15220)، والكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (صـ341) بنحوه مطولًا.
سنن الدارقطني (5/ 63) 3984 - نا أبو العباس محمد بن موسى بن علي الدولابي , ويعقوب بن إبراهيم , قالا: نا الحسن بن عرفة , نا إسماعيل بن عياش , عن حميد بن مالك اللخمي , عن مكحول , عن معاذ بن جبل , قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معاذ ما خلق الله شيئا على وجه الأرض أحب إليه من العتاق , ولا خلق الله شيئا على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق , فإذا قال الرجل لمملوكه: أنت حر إن شاء الله فهو حر ولا استثناء له , وإذا قال الرجل لامرأته: أنت طالق إن شاء الله فله استثناؤه ولا طلاق عليه ".
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (15/ 327) 15220 - أخبرنا أبو سعد المالينى، أخبرنا أبو أحمد ابن عدى، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا داود بن رشيد، قال أبو أحمد: وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم واللفظ له، حدثنا الحسن بن شبيب قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حميد بن مالك، عن مكحول، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا معاذ، ما خلق الله شيئا على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق، وما خلق الله شيئا على وجه الأرض أحب إليه من العتاق، فإذا قال الرجل لمملوكه: أنت حر إن شاء الله.
فهو حر ولا استثناء له، وإذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله فله استثناؤه ولا طلاق عليه"
بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي (ص: 341) حدثنا حاتم، قال: ح يحيى قال: ح يحيى قال: ح إسماعيل بن عياش، عن حميد بن مالك اللخمي، عن مكحول، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما خلق الله تعالى شيئا على وجه الأرض أحب إليه من العتاق، ولا خلق الله تعالى شيئا أبغض من الطلاق