- لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبحتُ لرَكعتُهما، وأحسنتُهما، وأجملتُهما - يعني رَكعتي الفجرِ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - من نام عن صلاة أو نسيها# صلاة - قضاء النافلة# صلاة - ما يفعل من نام عن ركعتي الفجر# صلاة - ركعتي الفجر
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: بلال بن رباح
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 5/42
الحكم:[فيه] أبو زيادة عبيد الله بن زيادة لا تعرف حاله

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1257)، وأحمد (23910) مطولاً

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 403) 1257- حدثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو المغيرة ثنا عبد الله بن العلاء حدثني أبو زيادة عبيد الله بن زيادة الكندي عن بلال أنه حدثه: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة [ رضي الله عنها ] بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جدا قال فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابع أذانه فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما خرج صلى بالناس وأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه بالخروج فقال (( إني كنت ركعت ركعتي الفجر)) فقال يارسول الله إنك أصبحت جدا قال (( لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما)).

[مسند أحمد] ـ الرسالة (39/ 334) 23910- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عبد الله بن العلاء، حدثني زيادة عبيد الله بن زيادة الكندي، عن بلال ، أنه حدثه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الغداة، فشغلت عائشة بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح، وأصبح جدا، قال: فقام بلال فآذنه بالصلاة، وتابع بين أذانه، فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج فصلى بالناس، أخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا، ثم إنه أبطأ عليه بالخروج فقال: (( إني ركعت ركعتي الفجر)) قال: يا رسول الله، إنك قد أصبحت جدا قال: (( لو أصبحت أكثر مما أصبحت، لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما))

أحاديث ذات صلة