- عن أم سلمةَ قالت : قلتُ يا رسولَ اللهِ : نِساءُ الدُّنيا أفضلُ أم الحورُ العينُ ؟ قال : بل نساءُ الدنيا أفضلُ من الحُورِ العينِ ، كفضلِ الظهارةِ على البطانةِ قلتُ يا رسولَ اللهِ : وبم ذاكَ ؟ قال بصلاتهنَّ وصيامهن َّوعِبادتهنَّ للهِ، ألبسَ اللهُ وجوههنَّ النورُ، وأجسادهنَّ الحرِيرُ، بيضُ الألوانِ، خضرُ الثيابِ، صفرُ الحُلِيّ، مجامرهنّ الدرُّ، وأمشاطهنَّ الذهب، يقلنَ : ألا نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ، ونحن الناعماتُ فلا نبأسُ أبدا، ألا ونحنُ المقِيماتُ فلا نظعنُ أبدا، ألا ونحنُ الراضياتُ فلا نسخطُ أبدا طوبَى لمن كنّا له وكانَ لنا

الدلالات الموضوعية:# جنة - نساء الجنة# جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم# جنة - صفة أهل الجنة# جنة - ثياب أهل الجنة
المصدر: مسألة السماع
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: ابن القيم
رقم/صفحة: 252
الحكم:من حديث سليمان بن أبي كريمة وفيه كلام

أحاديث ذات صلة