وقعَ رجلانِ علَى جاريةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فعلِقتِ الجاريةُ، فلم يدرَ مِن أيِّهما هوَ.
فأتيا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمانِ في الولدِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أدري كَيفَ أقضي في هذا ؟.
فأتَيا عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ: هوَ بينَكُما، يرثُكُما وترثانِهِ، وَهوَ للباقي منكُما
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6174) بلفظه.غير متوفر: التخريج
شرح معاني الآثار (4/ 164) 6174 - ما حدثنا روح بن الفرج , قال: ثنا يوسف بن عدي , قال: ثنا أبو الأحوص , عن سماك , عن مولى لبني مخزومة قال: وقع رجلان على جارية في طهر واحد , فعلقت الجارية , فلم يدر من أيهما هو.
فأتيا عمر يختصمان في الولد فقال عمر: ما أدري كيف أقضي في هذا؟ .
فأتيا عليا , فقال: هو بينكما , يرثكما وترثانه , وهو للباقي منكما فهذا حكم بالولد لمدعييه جميعا , فجعله ابنهما , ولم يحتج في ذلك إلى قول القافة , وبهذا نأخذ.
وهو قول أبي حنيفة , وأبي يوسف , ومحمد , رحمهم الله