- رأيتُ أنسًا يمرُّ علينا، فيومئُ بيدِه إلينا، فيُسلِّمُ و كان به وضَحٌ و رأيتُ الحسنَ يخضبُ بالصُّفرةِ و عليه عمامةٌ سوداءُ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1002) واللفظ له، وأحمد (13672)، وابن بشكوال في ((غوامض الأسماء المبهمة)) (2/ 558) بنحوه مطولًا بذكر أنس فقط.
الأدب المفرد (ص: 347) 1002 - حدثنا بشر بن الحكم قال: حدثنا هياج بن بسام أبو قرة الخراساني - رأيته بالبصرة - قال: رأيت أنسا يمر علينا فيومئ بيده إلينا فيسلم، وكان به وضح.
ورأيت الحسن يخضب بالصفرة، وعليه عمامة سوداء
مسند أحمد (21/ 249) 13672 - حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: أخبرني أمية بن شبل، عن عثمان بن يزدويه، قال: خرجت إلى المدينة مع عمر بن يزيد، وعمر بن عبد العزيز عامل عليها قبل أن يستخلف، قال: فسمعت أنس بن مالك وكان به وضح شديد، قال: وكان عمر يصلي بنا، فقال أنس: ما رأيت أحدا أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى، كان يخفف في تمام
غوامض الأسماء المبهمة (2/ 558) أنبأ أبو محمد بن عتاب عن أبيه قال ثنا خلف ابن يحيى عن مسلمة بن قاسم قال ثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن صالح قال قال أبي رحمه الله لم يبتل أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا رجلين معيقيب بن أبي فاطمة كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك وكان به وضح