- ما كنَّا نعدُّ الصُّفرةَ والكُدرةَ شيئًا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# حيض - الصفرة والكدرة# حيض - إقبال المحيض وإدباره# اعتصام بالسنة - ما سكت عنه الشارع فهو عفو# إيمان - الدين يسر
المصدر: البدر المنير
الراوي: أم علقمة بن أبي علقمة
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 3/132
الحكم:ضعيف بمرة

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1/59)، وعبد الرزاق (1159)، والبيهقي (1650) بنحوه

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 59 ت عبد الباقي) :

97 - حدثني يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه مولاة عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين، بالدرجة فيها الكرسف، فيه ‌الصفرة من دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة.

فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.

تريد بذلك الطهر من الحيضة

مصنف عبد الرزاق (1/ 301 ت الأعظمي) :

‌1159 - عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن علقمة بن أبي علقمة قال: أخبرتني أمي ، أن نسوة سألت عائشة، عن الحائض تغتسل إذا رأت الصفرة، وتصلي، فقالت عائشة: لا، حتى ترى القصة البيضاء

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (1/ 335) 1650- أخبرنا أبو أحمد : عبد الله بن محمد بن الحسن العدل أخبرنا أبو بكر : محمد بن جعفر المزكى حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى حدثنا ابن بكير حدثنا مالك عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه مولاة عائشة زوج النبى -صلى الله عليه وسلم- أنها قالت : كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض ، فتقول : لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.

تريد بذلك أى الطهر من الحيضة.

{غ} قال ابن بكير : الكرسف القطن.

أحاديث ذات صلة