- عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : كنَّا نعدُّ الصُّفرةَ والكُدرَةَ حيضًا
أخرجه مالك (189)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (2184)، والبغوي في ((شرح السنة)) (329) بمعناه مطولًا.
موطأ مالك ت الأعظمي (2/ 80) 189 - مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، مولاة عائشة أم المؤمنين أنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف، فيه الصفرة من دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة.
فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
تريد بذلك الطهر من الحيضة.
معرفة السنن والآثار (2/ 155) 2184 - وهذا لما أخبرنا أبو زكريا قال: حدثنا أبو الحسن الطرائفي قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، مولاة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف , فيه الصفرة من دم الحيض، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء - تريد بذلك الطهر من الحيضة -
[شرح السنة - للبغوي] (2/ 154) 329 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه مولاة عائشة، أنها قالت: " كان النساء يبعثن إلى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بالدرجة فيها الكرسف فيها الصفرة، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء، تريد بذلك الطهر من الحيضة "
قال أبو عبيد: تقول: حتى تخرج القطنة، أو الخرقة التي تحتشي بها المرأة كأنها قصة لا يخالطها صفرة.