- إنَّ حذيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ كان يَنْصَرِفُ مِنَ صَلاةِ الغَدَاةِ في رَمَضَانَ، فيدخلُ مَعها في لحافِها ويُوَلِّيها ظَهْرَهُ، ولا يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عليْها – تعَنْي وهيَ حائِضٌ

الدلالات الموضوعية:# حيض - الاضطجاع مع الحائض في ثوب واحد# صلاة - صلاة الصبح# حيض - طهارة الجنب والحائض# حيض - طهارة بدن الحائض
المصدر: المطالب العالية
الراوي: جمانة بنت المسيب
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/121
الحكم:موقوف حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن شيبة في ((المصنف)) (3/64)، وابن سعد في ((الطبقات)) (8/482) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (3/ 64) 9530- حدثنا ابن فضيل ، عن عمر بن ذر ، قال : أخبرنا حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجبة الفزاري ، عن عمته جمانة بنت المسيب ، وكانت عند حذيفة بن اليمان ، فكان إذا صلى الفجر في رمضان ، دخل معها في لحافها فيوليها ظهره ليستدفئ بقربها ، ولا يقبل عليها.

[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (8/ 482) :

أخبرنا خلاد بن يحيى، حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرنا حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجبة الفراري أن عمته ‌جمانة ‌بنت ‌المسيب كانت عند حذيفة بن اليمان وكان ينصرف من صلاة الفجر في رمضان فدخل معها في لحافها يوليها ظهره يستدفيء بقربها ولا يقبل عليها بوجهه

أحاديث ذات صلة