- دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها.

الدلالات الموضوعية:# غسل - تعاهد باطن الشعور وما في نقضها# غسل - صفة الغسل للحي وللميت# غسل - غسل الحائض والنفساء# حيض - دم الحيض يصيب الثوب# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
المصدر: الإمام في معرفة أحاديث الأحكام
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: ابن دقيق العيد
رقم/صفحة: 3/453
الحكم:[فيه] جدة بكار هذه لم تسم فتحتاج إلى معرفة عينها وحالها

أحاديث ذات صلة