- كان النساءُ يبعثْنَ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ بالدُّرَجَةِ فيها الكُرْسُفُ فيهِ الصُّفْرةُ من دمِ الحيضِ يسألْنَها عن الصلاةِ فتقولُ لهنَّ لا تعجَلْنَ حتى تَرَيْنَ القَصَّةَ البيضاءَ تُريدُ بذلكَ الطهرَ من الحيضةِ
أخرجه باختلاف يسير مالك (1/59)، وعبد الرزاق (1159) بنحوه مختصرا، والبيهقي (1650) بنحوه
موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 59 ) :
97 - حدثني يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه مولاة عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين، بالدرجة فيها الكرسف، فيه الصفرة من دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة.
فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
تريد بذلك الطهر من الحيضة
مصنف عبد الرزاق (1/ 301) 1159 - عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن علقمة بن أبي علقمة قال أخبرتني أمي أن نسوة سألت عائشة عن الحائض تغتسل إذا رأت الصفرة وتصلي فقالت عائشة لا حتى ترى القصة البيضاء
السنن الكبرى للبيهقي (1/ 335) 1650- أخبرنا أبو أحمد : عبد الله بن محمد بن الحسن العدل أخبرنا أبو بكر : محمد بن جعفر المزكى حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى حدثنا ابن بكير حدثنا مالك عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه مولاة عائشة زوج النبى -صلى الله عليه وسلم- أنها قالت : كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض ، فتقول : لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء.
تريد بذلك أى الطهر من الحيضة.
قال ابن بكير : الكرسف القطن.