- أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استَفتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقالت: إنِّي أُستَحاضُ فلا أَطهرُ؛ أَفأدعُ الصَّلاةَ؟ قال: ذَلك عِرقٌ ولَيستْ بِالحَيضةِ، فإذا أقبَلَتْ فَدَعي الصَّلاةَ، وإذا أَدبَرَت فاغسِلي عنكِ أَثرَ الدَّمِ وتَوضَّئي فصَلِّي، فإنَّما ذلكَ عِرقٌ ولَيسَت بِالحَيضةِ.
أخرجه البخاري (306)، ومسلم (333) دون قوله: "وتوضئي"
[صحيح البخاري] (1/ 68) 306- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: ((قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني لا أطهر أفأدع الصلاة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة، فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي))
[صحيح مسلم] (1/ 262 ) ((62- (333) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ؛ قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر.
أفأدع الصلاة؟ فقال ((لا.
إنما ذلك عرق وليس بالحيضة.
فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة.
وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي))
(((333)- حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرننا عبد العزيز بن محمد وأبو معاوية.
ح وحدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا جرير.
ح وحدثنا ابن نمير.
حدثنا أبي.
ح وحدثنا خلف بن هشام.
حدثنا حماد بن زيد.
كلهم عن هشام بن عروة.
بمثل حديث وكيع وإسناده.
وفي حديث قتيبة عن جرير: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش بن عبد المطلب بن أسد.
وهي امرأة منا.
قال: وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف، تركنا ذكره))