- أقلُّ الحيضِ ثلاثةٌ، وأكثرُه عشرةٌ

الدلالات الموضوعية:# حيض - أقل مدة الحيض وأكثره# حيض - بدء الحيض# حيض - إقبال المحيض وإدباره
المصدر: جامع المسانيد والسنن، شرح البخاري لابن بطال
الراوي: أبو أمامة الباهلي، أنس بن مالك
المحدث: ابن بطال، ابن كثير
رقم/صفحة: 1/430
الحكم:فيه غرابة ونكارة، [فيه] الخالد بن أيوب مجهول ولا يعتد بنقله

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (3/371)أخرجه الترمذي (3579)، والنسائي (572)

الأصول والأحكام

الخلافيات للبيهقي (3/ 371) 1038- [[أخبرنا أبو سعيد زيد بن محمد بن الظفر العلوي، أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا أبو العباس الدغولي، ثنا عبد الله بن جعفر بن خلفان؛ قال: سمعت علي بن النضر يقول: سمعت]] علي بن الحسن بن شقيق [[يقول]]: ((كنت مع سفيان بن عيينة في المسجد الحرام [[قاعداً]]، فقلت له: يا أبا محمد! حديث حميد عن أنس [[بن مالك ]] عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحيض! [[قال: وما هو؟ فقلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام، وما بين الحيضتين خمسة عشر)))).

قال: من يروي لكم هذا عن حميد؟ فقلت: أبو عصمة نوح بن أبي مريم عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فقال ابن عيينة بيده هكذا، يا معشر من حضر! هلموا.

قال: فجاؤوا وأحاطوا.

قال علي: فقلت في نفسي: ما أراني إلا قد جلبت على نفسي شراً كبيراً.

قال لي: يا علي! حدثهم بهذا الحديث.

فقلت: يا أبا محمد! إن رأيت أن تعفيني من هذا؟ فقال: لا]]قلت: أخبرنا أبو عصمة؛ قال: حدثني حميد، عن أنس؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام، وما بين الحيضتين خمسة عشر)))).

فقال ابن عيينة: يا معشر من حضر! من يعذرني من هذا الخراساني؟ يروي عن حميد شيئاً لم يخلقه الله، حميد تعد حروف حديثه في المثل، وسفيان الثوري كان من أطلب الناس لهذه الأصول، وحماد بن سلمة حميدٌ خاله، ونحن أيضاً قد لقينا حميداً، يا علي! من ها هنا أتيتم)))).

---

[سنن الترمذي] (5/ 569) 3579- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني معن قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، قال: سمعت أبا أمامة، يقول: حدثني عمرو بن عبسة ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ((أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن)): هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه

[سنن النسائي] (1/ 279) 572- أخبرنا عمرو بن منصور قال: أنبأنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا الليث بن سعد قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: أخبرني أبو يحيى سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبو طلحة نعيم بن زياد قالوا: سمعنا أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت يا رسول الله، هل من ساعة أقرب من الأخرى أو هل من ساعة يبتغى ذكرها؟ قال: ((نعم.

إن أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فكن؛ فإن الصلاة محضورة مشهودة إلى طلوع الشمس، فإنها تطلع بين قرني الشيطان وهي ساعة صلاة الكفار، فدع الصلاة حتى ترتفع قيد رمح ويذهب شعاعها، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تعتدل الشمس اعتدال الرمح بنصف النهار؛ فإنها ساعة تفتح فيها أبواب جهنم وتسجر فدع الصلاة حتى يفيء الفيء، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تغيب الشمس؛ فإنها تغيب بين قرني شيطان وهي صلاة الكفار))

أحاديث ذات صلة