- أنه أذنَ قبلَ طلوعِ الفجر، فأمرهُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعَ فينادِي : ألا إنَّ العبدَ نامَ
أخرجه أبو داود (532)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (864)، والدارقطني في ((سننه)) (958) واللفظ لهم تامًا.
سنن أبي داود (1/ 146) 532 - حدثنا موسى بن إسماعيل، وداود بن شبيب المعنى قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ، أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد، قد نام ألا إن العبد قد نام، زاد موسى: فرجع فنادى: ألا إن العبد قد نام، قال أبو داود: وهذا الحديث لم يروه عن أيوب، إلا حماد بن سلمة
شرح معاني الآثار (1/ 139) 864 - وحدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج , قال: ثنا حماد عن أيوب , عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر , فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فنادى: ألا إن العبد قد نام فرجع فنادى ألا إن العبد قد نام " .
فهذا ابن عمر رضي الله عنهما يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكرنا , وهو ممن قد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم
فثبت بذلك , أن ما كان من ندائه قبل طلوع الفجر مما كان مباحا له , هو لغير الصلاة , وأن ما أنكره عليه إذ فعله قبل الفجر , كان للصلاة.
وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا عن حفصة رضي الله عنها
سنن الدارقطني (1/ 458) 958 - حدثنا محمد بن نوح , ثنا معمر بن سهل , ثنا عامر بن مدرك , ثنا عبد العزيز بن أبي رواد , عن نافع , عن ابن عمر , أن بلالا أذن قبل الفجر , فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وأمره أن ينادي: إن العبد نام , فوجد بلال وجدا شديدا.
وهم فيه عامر بن مدرك والصواب قد تقدم , عن شعيب بن حرب , عن عبد العزيز بن أبي رواد , عن نافع , عن مؤذن عمر , عن عمر , قوله