- كان عُثمانُ يَكتُبُ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ، فرآه يُخَفِّفُ خَطَّه، ولا يُبينُ حُروفَه، فقال له: يا عُثمانُ، أيَّما عَمَّيتَ، وأخفَيتَ مِن الحُروفِ، فلا تُعَمِّ ولا تُخْفِ اسمَ رَبِّكَ؛ فإنِّي ضامِنٌ لمَن بَيَّنَه وجَوَّدَه وعَظَّمَه قَصرًا في الجنَّةِ.
أخرجه ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (19/ 193)، واللفظ له.
ذيل تاريخ بغداد للمحب ابن النجار (19/ 193 ط العلمية) :
أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب التاجر، عن أبي العلاء صاعد بن سيار الإسحاقي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي العميري، أنبأنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور بن عمار المروزي بمكة، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي المروالروذي الشيخ الفاضل، حدثنا عبد الله يعني ابن موسى السلامي- وكان من الحفاظ- قال: حدثني أحمد بن علي النديم ببغداد، حدثنا علي بن محمد بن علي البرمكي قال: سمعت جدي علي بن يحيى بن خالد البرمكي يقول سمعت يحيى بن خالد البرمكي يقول لكاتبه وقد رآه يدرج كتابه في بسم الله الرحمن الرحيم جود جود اسم الله تعالى! فان أبا عبد الله مالك بن أنس الفقيه كتب إلى كتابا قال فيه: ورد على كتابك فرأيتك قد استخففت باسم ربك وكتبته غير مبين من غيره وقد سمعت نافعا مولى ابن عمر يقول: سمعت ابن عمر يقول: كان عثمان بن عفان يكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فرآه يخفف خطه ولا يبين حروفه، فقال له: يا عثمان: إنما عميت أو خففت من الحروف فلا تعم ولا تخفف اسم ربك فإني ضامن لمن بينه وجوده وعظمه قصرا في الجنة.
قال السلامي: وهذا حديث منكر.