ما هو بمؤمنٍ من لم يأمَنْ جارُه بوائقَه
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (25931)، وأبو يعلى (4252) واللفظ لهما، والشجري في ((الأمالي)) (177) باختلاف يسير مطولاً
واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ.
قيلَ: ومَن يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: الذي لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوايِقَهُ.
الراوي : أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6016 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يُوصينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دائمًا بالإحسانِ إلى الجارِ ومُعاملتِه مُعاملةً طيِّبةً، والبُعدِ عن إيذائِه.
وفي هذا الحَديثِ يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ»، أي: إيمانًا كاملًا، وكرَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا للتحذيرِ الشَّديدِ، فسأله الحاضِرون: ومَن الَّذي لا يُؤمِنُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الَّذي لا يَأمَنُ جارُه بَوايِقَه»، والبوايقُ والبوائقُ: جمعُ بائقةٍ، وهي الدَّاهيةُ والبَلِيَّةُ، والفَتْكُ والشُّرُور، والظُّلمُ والجَورُ والتَّعدِّي، والمُرادُ: أنَّ المُؤمِنَ لا يَبلُغُ الإيمانَ الكاملَ حتَّى يَمنَعَ أذاهُ وضَرَرَهُ عن جارِه.
وفي الحَديثِ: التَّشديدُ في حِفظِ الجارِ مِن الأذَى والضَّررِ.
وفيه: أنَّ أمانَ الجارِ مِن كَمالِ الإيمانِ، وبُلوغِ أعلى دَرَجاتِه.
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (8/ 359) 25931- حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما هو بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه.
مسند أبي يعلى (7/ 245 ت حسين أسد) :
4252 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن سنان، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله يقول: ما هو بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه.
[ترتيب الأمالي الخميسية للشجري] (1/ 51) :
177 - أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني الواعظ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي، قال: حدثنا قرة بن حبيب، قال: حدثنا عبد الحكم، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يأمن جاره بوائقه، يبيت وهو آمن من شره، إنما المؤمن الذي نفسه منه في عناء والناس منه في راحة.