- من كان يعبدُ محمدًا فإنَّهُ قد ماتَ، ومن كان يعبدُ الذي في السماءِ فإنَّهُ حيٌّ لا يموتُ

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته
المصدر: العرش للذهبي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 101
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) معلقا (1/ 201)، وابن قدامة في ((إثبات صفة العلو)) (55).

الأصول والأحكام

التاريخ الكبير للبخاري (1/ 201) محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي الأنصاري يروي عن أبيه عن ابن أبي ليلى عن الشعبي عن عبد الله وزيد في الفرائض، مرسل، سمع محمد بن فضيل بن غزوان عن فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر قال لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم فأكب عليه وقبل جبهته وقال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا، وقال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حي لا يموت.

إثبات صفة العلو - ابن قدامة (ص148) :

55- أخبرنا الشيخ أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق اليوسفي، أنبأ محمد بن علي بن ميمون (النرسي)، أنبأ أبو محمد الغندجاني، أنبأ أبو بكر بن عبدان، ثنا أبو الحسن بن سهل، أنبأ محمد بن إسماعيل البخاري، قال محمد بن فضيل، عن فضيل بن غزوان، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل أبو بكر عليه، فأكب عليه، وقبل جبهته، وقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا، وقال: ‌من ‌كان ‌يعبد ‌محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

أحاديث ذات صلة