- أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أَجْنَبَ وأراد أن ينامَ تَوضَّأَ أو تَيمَّمَ.
أخرجه البيهقي (983) بلفظه، وابن أبي شيبة (681) بنحوه، والدارقطني في ((العلل)) (14/ 247) باختلاف يسير.
السنن الكبير للبيهقي (2/ 116 ت التركي) :
983 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا أبو أسامة الكلبي، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا عثام يعني ابن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ أو تيمم.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (1/ 445)
681- حدثنا عثام بن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ؛ في الرجل تصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام، قالت: يتوضأ أو يتيمم.
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (14/ 247) :
رواه عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أجنب ثم أراد أن ينام توضأ.