- أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أَجْنَبَ وأراد أن ينامَ تَوضَّأَ أو تَيمَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - وضوء الجنب للنوم والأكل والشرب# تيمم - تيمم الجنب# آداب النوم - النوم على طهارة
المصدر: المواهب اللدنية
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 3/185
الحكم:[إسناده] حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (983) بلفظه، وابن أبي شيبة (681) بنحوه، والدارقطني في ((العلل)) (14/ 247) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (2/ 116 ت التركي) :

983 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا أبو أسامة الكلبي، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا عثام يعني ابن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فأراد ‌أن ‌ينام ‌توضأ ‌أو ‌تيمم.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (1/ 445)

681- حدثنا عثام بن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ؛ في الرجل تصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام، قالت: يتوضأ أو يتيمم.

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (14/ 247) :

رواه عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌إذا ‌أجنب ثم أراد أن ينام توضأ.

أحاديث ذات صلة