- لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا [فيه صورةُ تمثالٍ والمصورون يُعذبونَ يومَ القيامةِ في النارِ يقولُ لهم الرحمنُ قوموا إلى ما صوَّرتم] فلا يزالون يُعذَّبون حتى تنطقَ الصورةُ ولا تنطقُ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9700)، وابن حبان (5846)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6940) بنحوه.
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (8/ 459) :
9700 - أخبرنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب، عن قراد وهو عبد الرحمن بن غزوان قال: أخبرنا شعبة، عن عوف، عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يعذب المصورين بما صوروا
صحيح ابن حبان - مخرجا (13/ 157) 5846 - أخبرنا ابن مكرم، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا قراد أبو نوح، قال: حدثنا شعبة، عن عوف، عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس ، قال: جاءه رجل فقال: إني عملت هذه التصاوير، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يعذب المصورين لما صوروا، قال: فذهب الرجل وزعم أن له عيالا قال ابن عباس: لا تصور شيئا فيه روح
شرح معاني الآثار (4/ 286) :
6940 - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن عون، فذكر بإسناده مثله وقد دل على صحة ما قال ابن عباس من هذا ، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله معذبه عليها ، حتى ينفخ فيها الروح.
فدل ذلك ، على أن ما نهي من تصويره ، هو ما يكون فيه الروح.
وقد روي في ذلك أيضا ، عن غير ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " المصورون يعذبون يوم القيامة ، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم