- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم دخلَ الْكعبةَ وفيها صُوَرُ الملائِكةِ فرأى صورةَ إبراهيمَ فقالَ: قاتلَهمُ اللَّهُ جعلوهُ شيخًا يستقسِمُ بالأزلامِ ثمَّ رأى صورةَ مريمَ فوضعَ يدَهُ عليْها فقالَ: امحوا ما فيها إلَّا صورةَ مريمَ
أخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/ 168)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (1/ 69) واللفظ لهما.
تاريخ الإسلام (1/ 512 ت بشار) :
قال الأزرقي، عن سعيد بن سالم، حدثني يزيد بن عياض بن جعدبة، عن ابن شهاب : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وفيها صور الملائكة، فرأى صورة إبراهيم فقال: قاتلهم الله جعلوه شيخا يستقسم بالأزلام، ثم رأى صورة مريم فوضع يده عليها فقال: امحوا ما فيها إلا صورة مريم.
ثم ساقه الأزرقي بإسناد آخر بنحوه، وهو مرسل، لكن قول عطاء وعمرو ثابت، وهذا أمر لم نسمع به إلى اليوم.
[أخبار مكة - الأزرقي] (1/ 168) :
حدثني جدي، عن سعيد بن سالم قال: حدثنا يزيد بن عياض بن جعدبة، عن ابن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة يوم الفتح وفيها صور الملائكة وغيرها، فرأى صورة إبراهيم، فقال: قاتلهم الله، جعلوه شيخا يستقسم بالأزلام .
ثم رأى صورة مريم، فوضع يده عليها، وقال: امحوا ما فيها من الصور إلا صورة مريم
سير أعلام النبلاء (سيرة 1/ 69) :
قال الأزرقي، عن سعيد بن سالم: حدثني يزيد بن عياض بن جعدبة، عن ابن شهاب : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وفيها صورة الملائكة، فرأى صورة إبراهيم فقال: "قاتلهم الله جعلوه شيخا يستقسم بالأزلام".
ثم رأى صورة مريم فوضع يده عليها فقال: "امحو ما فيها إلا صورة مريم".
ثم ساقه الأزرقي بإسناد آخر بنحوه، وهو مرسل، لكن قول عطاء وعمرو ثابت، وهذا أمر لم نسمع به إلى اليوم.