- دخلَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ على ابن عباسٍ يعودُه في مرضِه فرأَى عليه ثوبَ استبرقٍ وبين يديْه كانونٌ عليه تماثيلُ فقال : يا أبا عباسٍ ما هذا الثوبُ الذي عليك قال : وما هو قال : استبرقٌ قال : واللهِ ما علمتُ به وما أظنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنه إلا للتَّجَبُّرِ والتَّكَبُّرِ ولسنا بحمدِ اللهِ كذلكَ قال : فما هذا الكانونُ الذي عليه الصورُ قال ابن عباسٍ : ألا ترى كيفَ أحرقناها بالنارِ
أخرجه الطيالسي (2853)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2799)، والطبراني (11/ 429)، (12218) جميعهم باختلاف يسير.
[مسند أحمد] (5/ 98) 2932 - حدثنا أبو النضر، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة: أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عباس ، يعوده من وجع، وعليه برد إستبرق، فقلت: يا أبا عباس، ما هذا الثوب؟ قال: وما هو؟ قال: هذا الإستبرق قال: والله ما علمت به وما أظن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا حين نهى عنه، إلا للتجبر والتكبر ، ولسنا بحمد الله كذلك.
قال: فما هذه التصاوير في الكانون؟ قال: " ألا ترى قد أحرقناها بالنار؟ فلما خرج المسور، قال: انزعوا هذا الثوب عني، واقطعوا رءوس هذه التماثيل.
قالوا: يا أبا عباس، لو ذهبت بها إلى السوق، كان أنفق لها مع الرأس؟ قال: لا.
فأمر بقطع رءوسها
مسند أبي داود الطيالسي (4/ 449) 2853 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس قال: دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس وهو مريض وعليه ثوب إستبرق، وبين يديه كانون عليه تصاوير، فقال المسور: ما هذا يا ابن عباس؟، قال ابن عباس: ما علمت به وما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا إلا للتكبر والتجبر " ولسنا بحمد الله كذلك فلما خرج المسور أمر ابن عباس بالثوب فنزع عنه، وقال: اقطعوا رءوس هذه التصاوير
مسند ابن الجعد (ص: 410) 2799 - حدثنا علي بن الجعد، أنا ابن أبي ذئب، عن شعبة قال: دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس ، وعليه ثوب إستبرق، فقال: ما هذا يا أبا العباس؟ قال: وما هو؟ قال: هذا الإستبرق قال: ما علمت به وما أظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه حين نهى إلا للتجبر والتكبر، ولسنا بحمد الله كذلك قال: فما هذه الطيور في الكانون؟ قال: ألا ترى كيف أحرقناها بالنار، فلما خرج المسور قال: انزعوا هذا الثوب عني واقطعوا رءوس هذه التماثيل والطيور
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 429) 12218 - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا علي بن الجعد، ثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، مولى ابن عباس قال: دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس وعليه ثوب إستبرق فقال: ما هذا يا أبا عباس؟ قال: وما هو؟، قال: هذا الإستبرق قال: ما علمت به بأسا، وما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه حين نهى إلا للتجبر والتكبر، ولسنا بحمد الله كذلك قال: فما هذه الطيور في الكانون؟ قال: فقال: ألا يرى كيف أحرقناها بالنار، فلما خرج المسور قال: انزعوا هذا الثوب عني واقطعوا رءوس هذه التماثيل أو الصور